بينما كانت لينا بمفردها في المنزل، وصل زائران. الأول بائع ألعاب. اقتحم غرفتها واعتدى عليها بألعابه. تصاعدت الأمور، وبلغت ذروتها بقذفٍ حقيقي. أما الثاني فكان طبيبًا متشككًا. اتبعت لينا تعليماته دون تردد، فأخبرها بمرض خطير ينتشر في الحي. نزع ملابسها الداخلية، واعتدى على أعضائها التناسلية، ثم أجرى فحصًا شرجيًا محظورًا...